وبدء يبدع ويقول

FMراديو
الاسم: نغم نجار
البلد: لبنان
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

وبدء يبدع ويقول

كَيف لا أُحبّه !
رَجُل .. يملؤُنِي بالفَرَح ..، يُسعدنِي .. يُشاطرنِي سُرُورِي .. يبتَهِجُ بِنجَاحَاتِي …
رَجُل .. يُدخلنِي فِي دوّامة حُب لا أنتهِي …، ولا تنتهِي ..
رَجُل .. يُضمِّدُ كُل الجِراحَات ..، يُسعِفنِي لأحيَا .. بِه ..
رَجُل .. يتنَفَّسنِي .. أتنفّسُه ..، يكُون هوائِي .. أكُون أكسجِينَه ..
رَجُل .. يُدهشنِي .. يُلِّون أيَّامِي .. يُسقِيني الشَّهد ..
رَجُل .. يَبتسِم ..، تنعكِسُ إبتسامته عَليّ فَـ أبتَسم ..
رَجُل .. بهيّ .. شقيّ .. نقيّ .. تَقيّ ..، كَـ المَاء ينسَاب عليّ …
رَجُل .. وَاضِحٌ كَـ الشّمسِ .. هَادِئٌ كَـ القَمَر ..، شَاسعٌ كَـ السَّمَاء ..
رَجُل .. تَفرَعنَ فِي الْقلب ..، وسَادَه .. يسكنُنِي من الوَرِيد إلى الوَريد …
أتيتني على صهوة رجولتك
ترتدي معطف الحاجة إلى أنثى
تلملم شتات سنوات تساقطت أوراق فرحتها على أرض الحرمان
وتعيد ترتيب أوراقك التي هبّت عليها عاصفة الظروف
ولم تبقي منها سوى تلك الورقة التي
رسمتني فيها ذات شوق
وكتبت بماء روحك حروفًا لا يراها سواي
وتلك النجمة الساهرة لأجلنا!!
أتيتني كـ طفلٍ عبث بفرحته القدر وزرعه في أرضٍ ليست له
يحصد أحزانًا زرعها الآخرين على مقلتيه!!
أتيتني شيخًا يتعكّز حلم علق في أطراف عكازته
وتتنهد الحيرة في صدره لتمتلئ رئتيه التي ثقبها الزمن بسهامه المتوحشة!
أتيتني لأنك تعلم بأنني متساوية معك في تلك الحاجة وذاك الألم
أرتدي أثواب حرماني
ويكحّل عيني غبار الصحراء المكتظة بالأرواح التي نسمع خطى أقدامها ولا نراها
وأضفّر شعري بأصابع بللتها أمطار سقطت في غير موعدها
في نهارٍ عاصفٍ وشمس تُطل بين نوافذ الغيوم
لترسل خيوط خيبتها تتسلل بين خصلاته وتقبّل بشفاهها الحارة جسد أمنياتي!!
أتيتني وأنا أسكب ماء أحلامي على وجه القمر لـ يتوضأ بها ويشرب ماتبقى منها!!
أتيتني وأنا كالفراشة أرتدي ثوبًا تنكريًا
وأقفز من زهرة إلى أخرى
وأمارس حق اللعب وحق الحياة
على خفية من عيون الصيادين ونبالٍ صنعوها لقتل الحرية!
أتيتني وأنا طفلة لا أميّز الفصول
إلا بابتسامة عندما يزهر الربيع على شفتي
أو بدموع عندما يُسقِطُ خريف العمر إحدى أوراقي المحمومة بحمى الفقد
أتيتني وأن
كان شاعرها المفضل ..؟
عشقت قصائده حد الادمان .!
حرصت على قرائتها ..سنوات طويله
وجمعت كل ماتنشره له فى الصحف ..
والمنتديات.
وذات أمسيه ..سمعته..
فاكتشفت الفرق الشاسع بين القراءه ..له
والاستماع اليه..؟
فغادرت الامسيه وفى داخلهاا صوت إنكسار شى ماء
(( وسقط الشاعر… يوم سقط الشعر ))
.•.°.•ஐ• |[♥ سقوط كاتب ♥]| •ஐ.•.°.•
صورته تحتل نصف المساحه
وتتغير كل اسبوع ..!
كتب عن كل شى..
وتغزل فى كل شى..
ومدح كل شى..
وذم كل شى..
وناقض كل شى ..حتى نفسه..
وذات يوم قرر أن يكتب عن الحب
فقام بنشر .. ((رسائلهاا الخاصه اليه))
.•.°.•ஐ• |[♥سقوط إنسان ♥]| •ஐ.•.°.•
وثقت فيه ثقه عمياء..
كتبت له الرساله تلو الاخرى..
أهدته مجموعه من ((صورها )) فى جميع المناسبات
سهرت معه على الهاتف ليالى طويله
فكان يقرر ولا ينفذ
يعد ولا يفى..
ثم استيقظت على صوت ((ضميرها)) .. وعقلهاا
وقررت التوقف عن إكمال حكايه بلا هدف
والارتباط ((بآخر)) قرر دخول عالمها من الباب
فاستيقظ ((الذئب )) فيه و((سقط الانسان))
واهدى زوجهاا فى ليله عمرها
صورهما المشتركه وذكريات اخرى
.•.°.•ஐ• |[♥سقوط أنثى ♥]| •ஐ.•.°.•
تزوجته بعد قصه حب طويله..!
يَاسَيَّدَ الْكَلِمَاتّ

يَاسَيَّدَ الْكَلِمَاتّ
بُدَائِيَّةِ الْهَوَىَ
أَمِيْرَتُكَ
تَحْبُوْ بِبُطْءٍ نَحْوَ ابْجَدِيَّةُ هَوَاكَ
وَتَتَمَرَّغْ بِعُشْبِ الْحَنِيْنِ
وَتَتَثَاقَلَ خُطَاهَا
عَلِّمِنيَ كَيْفَ أَطِيْرْ
وَكَيْفَ يُنْبِتُ لِيَ جَنَاحَيْ عُصْفُوْرُ
لِأَحُومَ بِفَضَاءِ الْكَلِمَاتّ

اعترفلك
انت الكون الذي احبه
وانت الكوكب الذي سكنته
انا الان اسكن في كل مكان وكل زمان
وما عادت الاكوان تعنيني ولا المجرات تبهرني
لا … ولا حتى اعظم الحضارات
فأنت حضارتي
وانت … يا من ترميني بأجمل العبارات
رسمتك بكل الوان الطيف
وحفظت كلماتك حرفا حرفا
واعترف بانك….![]()
كلماتك أقرؤها ..
أعترفلك ….
كم لكلماتك شدو
يبكي فيها كل حرف
و كلمة حزينة تأتي إليك
تحكي عني ما قد عبر
قد تبهرك احلامي لحرف وسكينه ..
كم للحبك سطوة على روحي اليتيمة
في حين ترأف بيومي
و ان بقية عمري
انت هو

:
أياااااا أمـير ي
كم أملك من مشاعر
لن اخون الله
(1)
نعم !!
لم يكن أبي إمْرَء سَوْءٍ
وما كانت أمي بغيا
لكني لست بطهر مريم العذراء
كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك
ولا أنا بتقوى يوسف الصديق وورعه
كي لا أهيم بك وأنت تُغلق أبوابك دوني!
وأخشى أن لا أثبت أمامك طويلا !
أخشى أن لا أثبت أمامك طويلا !
فـ جَنـِ َّّبني الحراااام …
و ارحل !!
(2)
وأنت تـ هاتفني في الليلة الأخيرة
وتحدثني بهمس عن وعن وعن
كنت تغمض عينيك بنشوة
وتتخيلني معك على بقعة أرض محرمة
وكنت أغمض عيني بصمت !!
وأتخيلك معي على الآرائك في جنة الخلد !
وأعلم أن ألمي العظيم في الفقرة السابقة لن يشعر به
إلا عاشقة تقيم الليل على سجادة صلاتها
ورجل …مازال يبكيه قول الله تعالى
والسابقون السابقون أولئك المقربون
(3)
شربتُ من حكايتك البحر كله !!
حتى غرقتُ بملح أمواجه !
ضربتُ رأسي بجدار ظروفك حتى أفقدته ذاكرته!
مددتُ لك يدي كأنك أخر أطواق النجاة لي !!
جاهدتُ في الوصول إليك كأنك قشة الإنقاذ الوحيدة!
ركضتُ خلفك بقلب لاهث وكأنك سفينة نوح التي خلفتني !
حتى انقطعت أنفاسي
وتعبتُ !!
تعبتُ منك….تعبتُ مني !
تعبتُ من صمت التمثال بك !
تعبتُ من بكاء الأنثى بي !
(4)
فمنذ أن أحببتك!!
وأنا أغرق في بحر فراقك وأنتظر منك طوق النجاة
ومنذ أن عرفتني وأنت تنتشي بغرقي
وتُلقي لي بطوق خذلانك!!
منذ أن أحببتك !!
وأنا أعاملك كأميرات الحكايا وفرسان الخيال
ومنذ أن عرفتني !
وأنت تعاملني كفريسة الطريق وذئاب الغابة
كلما اقتربت بجوع الحب منك !
اقتربت بجوع الرغبة مني!
فضع عينيك بعين الله إن استطعت وأخبره !
كم مرة دعوتني بها إلى الحرام
وكم مرة صرخت بك :
أخاف الله رب العالمين
(5)
وكم من ليلة تخيلتها ليلة زفافي إليك !
وكم من ليلة ارتديت بها فستاني المطرز بالشوق!
وكم من ليلة خضبت يداي بنقوش الحناء !
وكم من ليلة أغرقت ضفائري بالمسك والدفء والعود !
وكم ليلة زينت بها كفي بالأساور و قدمي بالخلخال!
وكم ليلة رددت بها أني زوجتك نفسي لـ نفسي !!
وخفضت رأسي خجلا منك ووهما بك !
وكم ليلة أشرقت بها الشمس علي..وأنا وحدي!
يغفو على وسادتي الأخرى وهمي .. وهمي !
ولم … أزف بها إليك !!
(6)
فـ كالأرجوحة كانت حكايتي معك
مرجحتني على خيوط الوهم تارة .
.وعلى خيوط الحنين تارة أخرى !!
فكنتُ كالمعلقة بخيوط الهواء مابين السماء والأرض
أنتظرُ سقوطي مع كل ارتفاع إلى السماء
وأترقبُ موتي مع كل نزول إلى الأرضِ !!
فلا أنا لامست السماء بها معك!
ولا أنا استقريت فوق الأرض !!
(7)
والله إني أشتاقك وأحتاجك !!
حد رؤية ملك الموت يحوم في ليالي فراقك حولي!
فلست دمية ثلجية.. ولا لُعبة خشبية !

يا سيدي
أكتب عنك
فتبتسم اناملي ..
وتدمع راحتاي ..
وتتدافع الكلمات فوق سطوري
وتتباهى اللغة بك
احاول أن اكتب إليك ..
تحاول حروفي ألف مرة
ان تتأكد من زينتها
ان تعاين أنوثتها
ثم تختبئ في غرفتها الخجولة
وتغلق على نفسها ..
باب الكبرياء ..









